أصدرت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية، يوم 29 ماي 2026، بلاغاً استنكارياً شديد اللهجة، على خلفية تداول شريط فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لواقعة خطيرة يظهر فيها طفل قاصر وهو يتعرض للإجبار على تناول مشروبات كحولية من طرف ثلاثة أشخاص بالغين.
واعتبرت المنظمة أن المشهد المتداول يشكل “انتهاكاً صارخاً” لحقوق الطفل وكرامته الإنسانية، مؤكدة أن إجبار قاصر على تناول الكحول لا يمكن اعتباره مزاحاً أو سلوكاً عابراً، بل فعل إجرامي يعاقب عليه القانون المغربي والمواثيق الدولية ذات الصلة بحماية الطفولة.
وأضاف البلاغ أن الطفل في هذه المرحلة العمرية يكون غير قادر على التمييز واتخاذ القرار، ما يجعل المسؤولية القانونية والأخلاقية تقع بشكل كامل على عاتق البالغين المتورطين، خاصة مع ما قد تسببه مثل هذه التصرفات من أضرار جسدية ونفسية خطيرة على صحة الطفل ومستقبله.
كما حذرت المنظمة من خطورة نشر وتداول مثل هذه المقاطع، معتبرة أنها تساهم في تطبيع العنف والسلوكات المنحرفة ضد الأطفال داخل المجتمع، وتشجع على تكرار مثل هذه الأفعال الخطيرة.
وفي ختام بلاغها، دعت المنظمة الجهات المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وفوري من أجل تحديد هوية المتورطين وترتيب الآثار القانونية اللازمة في حقهم، مع توفير الحماية والرعاية الضرورية للطفل الضحية