تتجه أنظار عشاق الموسيقى والفن إلى المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بعد إعلان إدارة مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” اختيار هذا الصرح الرياضي الكبير لاحتضان الحفل الختامي للدورة الحادية والعشرين من المهرجان، في خطوة أثارت اهتماما واسعا لدى المتابعين والجمهور.
وجاء الإعلان بأسلوب تشويقي لافت، حيث نشر الحساب الرسمي للمهرجان عبر منصة “إنستغرام” صورة غامضة تظهر انعكاس التصميم الحديث للمركب الرياضي داخل عين، مرفقة بعبارة أثارت فضول الجمهور ودفعته إلى التساؤل حول المفاجآت التي يحملها حفل الاختتام المرتقب.
وسرعان ما انتشر الخبر على مختلف منصات التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل المتابعون مع الإعلان وتداولوا العديد من التوقعات بشأن تفاصيل السهرة الختامية، خاصة في ظل المكانة التي يحظى بها مهرجان موازين باعتباره أحد أبرز التظاهرات الفنية على المستويين الوطني والدولي.
وينتظر أن يشهد الحفل الختامي حضورا جماهيريا كبيرا، مستفيدا من الطاقة الاستيعابية المهمة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، الذي خضع خلال الفترة الماضية لأشغال تحديث وتأهيل شاملة مكنته من الظهور بحلة جديدة تجمع بين الحداثة والمعايير العالمية، ما يجعله فضاء مثاليا لاستقبال التظاهرات الفنية الكبرى.
ورغم الكشف عن موقع الحفل الختامي، ما تزال إدارة المهرجان تحتفظ بسرية أسماء الفنانين الذين سيعتلون منصة السهرة الأخيرة، الأمر الذي زاد من حماس الجمهور وأشعل موجة من التكهنات حول هوية النجوم الذين سيختتمون فعاليات هذه الدورة. ويرى متابعون أن اختيار هذا الفضاء الضخم قد يكون مؤشرا على التحضير لعرض فني استثنائي يليق بحجم المهرجان ومكانته على الساحة الثقافية والفنية.
ويواصل مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” تعزيز حضوره كواحد من أبرز المواعيد الفنية التي تستقطب نخبة من الفنانين والموسيقيين من مختلف أنحاء العالم، مقدما لجمهوره تجارب موسيقية متنوعة تجمع بين الإبداع، والانفتاح الثقافي، والعروض الفنية ذات المستوى الرفيع.