شريط الاخبار

تعديلات اضطرارية في صفوف أسود الأطلس قبل المونديال ووجوه جديدة تدخل الحسابات

حسم الناخب الوطني محمد وهبي بشكل نهائي ملامح القائمة التي سيعتمد عليها في نهائيات كأس العالم، بعد أن فرضت الإصابات نفسها بقوة على اختيارات الطاقم الفني، وأجبرت الجهاز التقني على إجراء تغييرات مهمة في صفوف المنتخب المغربي.

وقد تقرر استبعاد كل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من اللائحة النهائية، بسبب عدم جاهزيتهما البدنية، في وقت كان يعول عليهما بشكل كبير ضمن تركيبة “أسود الأطلس”، بالنظر إلى وزنهما التقني ودورهما داخل المجموعة.

وفي المقابل، فتح هذا الوضع الباب أمام أسماء جديدة للالتحاق بالمنتخب، حيث وجه محمد وهبي الدعوة إلى أمين سباعي ومروان سعدان لتعويض الغيابات، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على التوازن داخل المجموعة وتعزيز الخيارات المتاحة في مختلف الخطوط.

وبحسب آخر تحديث للقائمة الرسمية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد تم إدراج المهاجم أمين سباعي المحترف في الدوري الفرنسي، إلى جانب المدافع مروان سعدان لاعب الدوري السعودي، ضمن التشكيلة النهائية التي ستخوض غمار المنافسة العالمية.

وجاء خروج عبد الصمد الزلزولي نتيجة إصابة تعرض لها خلال مباراة ودية جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي، حيث اضطر إلى مغادرة أرضية الميدان بعد شعوره بآلام على مستوى الركبة، رغم أنه كان قد قدم أداء لافتا ونجح في صناعة هدف مميز لصالح زميله براهيم دياز.

وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أن الإصابة تتمثل في التواء متوسط على مستوى أربطة الركبة، ما يستوجب فترة راحة وتأهيل تمتد لأسابيع، وهو ما جعل فرص لحاقه ببداية المنافسات تتلاشى بشكل نهائي.

من جانبه، برز اسم أمين سباعي كأحد الوجوه الصاعدة التي نالت ثقة الطاقم التقني، خاصة بعد مشاركته الأولى مع المنتخب الوطني في مباراتين وديتين، حيث بصم على أداء إيجابي من خلال تمريرتين حاسمتين في وقت قصير، ما جعله يحظى بفرصة الانضمام إلى القائمة الموسعة للمونديال.

ويواصل سباعي مسيرته الاحترافية مع فريقه في الدوري الفرنسي، بعد انتقاله في فترة الانتقالات الأخيرة، حيث تمكن من خوض عدد مهم من المباريات، وقدم خلالها أداء مستقرا توج بعدة مساهمات تهديفية بين تسجيل وصناعة.

أما على مستوى خط الدفاع، فقد اضطر الجهاز الفني إلى تعويض غياب نايف أكرد، الذي لم يتمكن من استعادة جاهزيته البدنية في الوقت المناسب، ليتم اختيار مروان سعدان كبديل لتعزيز المنظومة الدفاعية وإضافة المزيد من الصلابة في الخط الخلفي.

ويستعد المنتخب المغربي لخوض تحديات قوية في دور المجموعات، حيث أوقعته القرعة في مجموعة صعبة تضم منتخبات ذات خبرة كبيرة، ما يجعل المهمة معقدة لكنها ليست مستحيلة، في ظل طموح “أسود الأطلس” لتقديم مشاركة قوية وتحقيق نتائج إيجابية تليق بتطلعات الجماهير.

شارك المقال شارك غرد إرسال