تمكنت المصالح الأمنية بمدينة فاس، بتنسيق وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من وضع حد لنشاط مجموعة من المشتبه في تورطهم في حادث اقتحام استهدف أحد محلات الألعاب الإلكترونية (بلاي ستيشن) الواقعة بحي المسيرة، وذلك بعد فترة وجيزة من تسجيل الواقعة.
وحسب معطيات أمنية متطابقة، فإن التدخل الأمني جاء بناء على معلومات دقيقة ورصد ميداني محكم وفرته مصالح الاستعلامات، ما مكن من تحديد هوية الأشخاص المشتبه فيهم في وقت قياسي، قبل تعقبهم إلى غاية توقيفهم داخل منطقة بندباب التابعة لمقاطعة المرينيين.
وتشير التفاصيل المتوفرة إلى أن الحادث ارتبط باقتحام المحل من طرف عدد من الأشخاص، كانوا يحملون أسلحة بيضاء، في واقعة خلفت حالة من الاستياء وسط الساكنة المحلية، كما أثارت مخاوف واسعة بشأن مستوى الأمن وسلامة الممتلكات داخل الأحياء السكنية.
وقد وثق مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي لحظة تنفيذ الاقتحام، وهو ما زاد من تفاعل الرأي العام المحلي مع الحادث، ودفع السلطات الأمنية إلى تسريع وتيرة الأبحاث والتحريات من أجل تحديد هوية المتورطين.
وفي المقابل، لقي التدخل الأمني السريع والناجع استحسانا من طرف عدد من سكان المدينة، الذين أشادوا بيقظة المصالح الأمنية ونجاعتها في التعامل مع مثل هذه الأفعال الإجرامية، خصوصا تلك التي تمس الشعور العام بالأمن.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إخضاع الموقوفين لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الجاري، بهدف تعميق التحقيق والكشف عن جميع الملابسات المرتبطة بالقضية، وتحديد كافة الأفعال المنسوبة إليهم، قبل عرضهم على العدالة لاتخاذ المتعين قانونا.