شهد أحد الأحياء بمدينة بوسكورة، وتحديدا بمنطقة حي الأندلس، حادثا خطيرا هز مشاعر الساكنة وأدخلها في حالة من القلق والذهول، بعدما أقدمت مجموعة مجهولة الهوية يرجح أنها عصابة ملثمة على تنفيذ أعمال تخريب واسعة استهدفت عددا كبيرا من السيارات المركونة بالشارع العام.
وحسب معطيات متطابقة من عين المكان، فقد جرت هذه الاعتداءات خلال ساعات الليل في ظروف غامضة، حيث انتشرت المجموعة بشكل مفاجئ داخل أزقة الحي، وشرعت في تكسير زجاج السيارات وإلحاق أضرار بواجهاتها وخدش هياكلها، في سلوك وصفه السكان بالمنظم والعنيف في آن واحد، ما أدى إلى حالة من الفوضى والارتباك.
وقد أسفرت هذه العمليات التخريبية عن تضرر أكثر من 120 سيارة، وهو رقم يعكس حجم الاعتداء واتساع رقعته داخل الحي، حيث استيقظ عدد من السكان على وقع الصدمة وهم يعاينون ممتلكاتهم وقد تحولت إلى مشاهد من الدمار والخسائر المادية الثقيلة، في وقت لم يتم فيه بعد تحديد المسؤولين عن هذه الأفعال.
وخلف الحادث موجة استياء كبيرة وسط الساكنة، التي عبرت عن غضبها الشديد من تكرار مثل هذه الأفعال الإجرامية، مطالبة بتكثيف الدوريات الأمنية وتعزيز الحضور الميداني بمحيط الحي، مع ضرورة فتح تحقيق عاجل وجدي للكشف عن هوية المتورطين وتقديمهم للعدالة في أقرب الآجال.
كما يأمل المتضررون أن تسفر التحريات الجارية عن نتائج سريعة تعيد الطمأنينة إلى المنطقة، وتضع حدا لحالة القلق التي خلفها هذا الاعتداء الواسع وغير المسبوق.