شريط الاخبار

رفيق بوبكر ينضم إلى فيلم “اختطاف” بدور يقلب مجرى الأحداث ويعزز جرعة التشويق

تشهد مدينة الدار البيضاء انطلاق تصوير الفيلم السينمائي الجديد **”اختطاف”**، وهو عمل يجمع بين الكوميديا والدراما الاجتماعية في إطار تشويقي يراهن على تقديم تجربة سينمائية مختلفة، من توقيع المخرج حكيم البيضاوي، وبمشاركة نخبة من الممثلين يتقدمهم رفيق بوبكر، الذي ينضم إلى طاقم الفيلم بشخصية تضيف مسارا جديدا للأحداث وتمنح الحبكة مزيدا من العمق والإثارة.

وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من العمال الذين اعتادوا على روتين يومي ثابت، يبدأ بركوب حافلة تقلهم إلى أماكن عملهم في أجواء عادية لا توحي بأي مفاجآت. غير أن هذا الروتين ينقلب رأسا على عقب بعدما تتعرض الحافلة لعملية اختطاف تنفذها عصابة مجهولة، لتجد الشخصيات نفسها في مواجهة ظروف استثنائية تقلب مجرى حياتها وتفرض عليها تحديات غير متوقعة.

ومع تصاعد الأحداث داخل الحافلة، التي تتحول إلى فضاء مغلق مليء بالتوتر، تتكشف الجوانب الخفية لشخصيات الركاب، وتبرز اختلافاتهم في التعامل مع الأزمة، بين من يحاول الحفاظ على هدوئه، ومن يستسلم للخوف، ومن يبحث عن مخرج مهما كانت المخاطر. ويمنح هذا التنوع في ردود الفعل الفيلم بعدا إنسانيا يعكس طبيعة العلاقات البشرية في المواقف الصعبة.

ويعتمد العمل على حبكة تجمع بين التشويق والمواقف الكوميدية، حيث تتخلل اللحظات المشحونة مشاهد ساخرة نابعة من التفاعل العفوي بين الشخصيات، وهو ما يخلق توازنا بين الجانب الدرامي واللمسة الكوميدية، ويمنح المشاهد إيقاعا متجددا يحافظ على عنصر الإثارة حتى نهاية الأحداث.

ولا يقتصر الفيلم على الجانب الترفيهي، بل يسلط الضوء أيضا على عدد من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالطبقة العاملة، من بينها هشاشة ظروف الشغل، والتحديات اليومية التي تواجه فئات واسعة من المجتمع، إضافة إلى مظاهر التهميش وعدم الاستقرار المهني، وذلك من خلال معالجة درامية قريبة من الواقع دون التخلي عن الطابع السينمائي المشوق.

ويضم طاقم العمل إلى جانب رفيق بوبكر كلا من حسن فولان، وجلال قريوا، ونبيل عطيف، في فيلم يطمح إلى تقديم رؤية فنية تمزج بين الإثارة والكوميديا والطرح الاجتماعي، ضمن قصة تحمل الكثير من المفاجآت والتحولات، بما يجعلها مرشحة لاستقطاب اهتمام الجمهور المغربي ومحبي الأعمال السينمائية التي تجمع بين الفرجة والرسائل الإنسانية.

شارك المقال شارك غرد إرسال