أثار قرار الرفع من تسعيرة الدخول إلى المسبح الكبير بمدينة الرباط موجة من النقاش بين عدد من رواد هذا الفضاء الترفيهي، بعدما فوجئ الزوار بزيادة قيمة التذكرة الخاصة بالأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم ست سنوات، وهو الأمر الذي اعتبره البعض عبئا إضافيا على الأسر التي تعتمد على هذا المرفق العمومي لقضاء أوقات ممتعة خلال فصل الصيف.
وجاءت هذه الزيادة في وقت يعرف فيه المسبح الكبير إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، خاصة خلال فترة العطلة الصيفية، حيث يشكل أحد أبرز الفضاءات التي يقصدها سكان العاصمة من أجل الاستجمام والاستفادة من خدمات السباحة في ظل ارتفاع درجات الحرارة، ما جعل موضوع التسعيرة الجديدة يحظى باهتمام واسع بين مختلف الفئات الاجتماعية.
وعبر عدد من الزوار عن عدم رضاهم عن هذه الخطوة، مؤكدين أن أي ارتفاع في تكلفة الدخول ينعكس بشكل مباشر على ميزانية الأسر، خصوصا العائلات التي ترافق أبناءها بشكل منتظم إلى المسبح خلال فصل الصيف. ويرى هؤلاء أن الفضاءات العمومية والترفيهية ينبغي أن تظل في متناول الجميع، لاسيما بالنسبة للأسر ذات الدخل المحدود.
في المقابل، يرى متابعون أن تدبير مثل هذه المرافق يتطلب توفير موارد مالية تضمن الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، غير أن ذلك يظل مرتبطا بضرورة مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، والبحث عن حلول تضمن التوازن بين تحسين ظروف الاستقبال والحفاظ على الطابع الاجتماعي لهذه الفضاءات.
ويواصل المسبح الكبير بالرباط استقطاب أعداد مهمة من الزوار باعتباره متنفسا صيفيا مهما داخل المدينة، إلا أن الجدل الذي رافق الزيادة الجديدة أعاد النقاش حول أسعار الولوج إلى المرافق الترفيهية العمومية، ومدى ملاءمتها مع انتظارات المواطنين وحاجتهم إلى فضاءات بأسعار مناسبة.
الكلمات المفتاحية: المسبح الكبير بالرباط، أسعار المسابح بالمغرب، زيادة تذاكر الدخول، القدرة الشرائية، الأسر المغربية، فضاءات الترفيه الصيفية، مرافق عمومية بالرباط، زوار المسبح