منار خودة _ الصويرة
أعربت عدد من الهيئات المهنية الممثلة لسائقي وأرباب سيارات الأجرة من الصنف الأول العاملة بمطار الصويرة موكادور الدولي، عن قلقها من الوضع الذي وصفته بغير السليم داخل فضاء المطار، وذلك على خلفية ما اعتبرته ممارسات ومضايقات تؤثر على عمل المهنيين وتربك سير خدمات النقل.
وجاء هذا الموقف من خلال بيان توضيحي مشترك صادر عن جمعية الخير لمهنيي وسائقي سيارات الأجرة الصنف الأول بالصويرة، وجمعية المستقبل لأرباب ومستغلي سيارات الأجرة من الصنف نفسه، وذلك بتنسيق مع المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة بالصويرة التابعة للإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، حيث أكد الموقعون أن الأوضاع الحالية داخل المطار أصبحت تنعكس بشكل سلبي على تنظيم حركة النقل.
وأفادت الهيئات المهنية أن ما تعرض له الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لمهنيي سيارات الأجرة من مضايقات زاد من حدة التوتر داخل القطاع، معتبرة أن بعض السلوكيات الصادرة عن عدد من سائقي النقل السياحي تندرج ضمن ممارسات غير قانونية ومعزولة، لكنها تضر بصورة المهنة وتؤثر على استقرارها.
كما شدد البيان على رفض المهنيين لأي تجاوز يمس بالاختصاصات القانونية لسيارات الأجرة المرخصة، خصوصا ما يتعلق بما وصفوه بمحاولات استقطاب الزبناء بطرق غير مشروعة، الأمر الذي يؤدي إلى خلق حالة من الاحتقان داخل محيط المطار ويضرب في عمق قواعد المنافسة الشريفة.
وفي السياق نفسه، عبرت الهيئات عن استيائها من استمرار غياب تدخل فعال من طرف الجهات المعنية، رغم توصلها بعدد من المراسلات والشكايات التي تنبه إلى هذه الاختلالات، معتبرة أن هذا التجاهل يساهم في تفاقم الوضع.
وطالبت التنظيمات المهنية السلطات المختصة بالتدخل بشكل عاجل من أجل وضع حد لهذه التجاوزات، مع ضرورة تعزيز آليات المراقبة وتنظيم فضاء المطار بما يضمن احترام القوانين الجاري بها العمل، إضافة إلى ضمان حقوق جميع المهنيين دون استثناء، مع تحميل إدارة مطار الصويرة موكادور مسؤولية تنظيم محطة سيارات الأجرة بشكل يحقق الانسيابية والنظام.
واختتم البيان بدعوة مختلف المتدخلين في قطاع النقل إلى اعتماد الحوار والتعاون كسبيل لتجاوز الخلافات، حفاظا على صورة المطار باعتباره واجهة سياحية واقتصادية للمدينة والإقليم، مع تأكيد المهنيين احتفاظهم بكامل حقوقهم القانونية لاتخاذ ما يرونه مناسبا من إجراءات للدفاع عن مصالحهم.
