شهدت مدينة الصويرة حادثا مأساويا بعدما لقي سائح أجنبي مصرعه نتيجة سقوطه من أعلى سور معلمة السقالة التاريخية، إحدى أبرز الفضاءات السياحية بالمدينة التي تستقطب الزوار من مختلف الجنسيات.
ووفق معطيات محلية، فإن الضحية تعرض لإصابات خطيرة عقب سقوطه المفاجئ من علو مرتفع، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة قصد تلقي العلاجات الضرورية والإسعافات المستعجلة، غير أنه فارق الحياة متأثرا بشدة الإصابات التي تعرض لها.
وفور وقوع الحادث، هرعت إلى عين المكان مختلف السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية، حيث تمت مباشرة الإجراءات الميدانية اللازمة وتأمين محيط الواقعة، في وقت تم فيه نقل الجثمان إلى مستودع الأموات وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
ومن جهتها، باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد كافة الملابسات والظروف المحيطة بهذا السقوط المميت، والكشف عما إذا كان الحادث عرضيا أو مرتبطا بعوامل أخرى.
وفي سياق متصل، أعاد هذا الحادث طرح تساؤلات واسعة لدى عدد من الفاعلين المحليين والمهنيين في قطاع السياحة حول معايير السلامة المعتمدة في هذا الموقع التاريخي، حيث دعوا إلى ضرورة تعزيز إجراءات الحماية والوقاية في النقاط التي تعرف إقبالا كثيفا من الزوار.
كما شددت هذه الأصوات على أهمية دراسة إمكانية إضافة تجهيزات وقائية وحواجز حماية مدروسة بعناية، بما يضمن سلامة الزوار والسياح، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الطابع المعماري والتاريخي الفريد لمعلمة السقالة التي تعد من أبرز رموز المدينة العتيقة.