أكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، أن عناصر المنتخب الوطني تستعد لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا بمعنويات مرتفعة وعزيمة قوية، مشيرا إلى أن ارتداء القميص الوطني يمثل أكبر حافز للاعبين من أجل تقديم أفضل ما لديهم والدفاع عن ألوان المغرب بكل فخر وإصرار.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي سبقت اللقاء، أن المنتخب المغربي أثبت خلال مرحلة المجموعات امتلاكه القدرة على التأقلم مع أساليب لعب مختلفة، وهو ما يعكس التطور الذي عرفته المجموعة على المستويين التكتيكي والذهني. وأضاف أن المباراة المقبلة ستكون اختبارا جديدا يتطلب قدرا كبيرا من التركيز والانضباط، إلى جانب حسن استغلال الفرص وإيجاد الحلول المناسبة أمام منافس قوي يمتلك إمكانيات كبيرة.
وأشار الناخب الوطني إلى أن خوض المباراة الرابعة في نهائيات كأس العالم يمنح اللاعبين مزيدا من الثقة والخبرة، بعدما نجحوا في التكيف مع نسق البطولة ومتطلباتها، مؤكدا أن المجموعة راكمت تجربة مهمة خلال المباريات السابقة، وهو ما سيساعدها على التعامل بشكل أفضل مع مختلف تفاصيل اللقاء.
وتحدث وهبي أيضا عن توقيت إقامة المباراة، معتبرا أن حرمان عدد من الأطفال من متابعة المنتخب بسبب توقيتها المتأخر يشكل دافعا إضافيا للاعبين من أجل إسعاد الجماهير المغربية. واستحضر في هذا السياق ذكرياته عندما كان طفلا، حيث واجه صعوبة في متابعة مباريات المنتخب المغربي خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم، وهو ما يجعله يدرك جيدا قيمة الفرحة التي يمنحها المنتخب لأنصاره داخل المغرب وخارجه.
واختتم مدرب المنتخب المغربي تصريحاته بالتأكيد على أن تمثيل الوطن يبقى أعظم مصدر للتحفيز بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحا أن الإحساس بالمسؤولية تجاه الجماهير المغربية يمنح المجموعة قوة إضافية لتجاوز الصعاب ومواجهة التحديات بثقة، مع العمل على استثمار جميع العوامل التي قد تساعد المنتخب على مواصلة مشواره وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة.