شريط الاخبار

إصابة سائحة بأزقة الصويرة العتيقة تعيد ملف البنية التحتية المتعثرة إلى الواجهة

منار خودة _ الصويرة

أعادت واقعة تعرض سائحة أجنبية لإصابة أثناء تجولها بأزقة المدينة العتيقة للصويرة النقاش من جديد حول وضعية البنية التحتية للممرات التاريخية، بعدما أثار الحادث موجة من القلق والاستياء وسط الفاعلين المحليين والمهنيين العاملين بالقطاع السياحي.

ووفق معطيات متداولة، فقد فقدت السائحة توازنها بشكل مفاجئ أثناء سيرها بأحد الأزقة التي تعرف حركة مكثفة للزوار، بعدما تعثرت بسبب عدم استواء الأحجار المرصوفة التي تغطي أرضية الممر، ما أدى إلى سقوطها بقوة وارتطامها بالأرض، متسببة في إصابة على مستوى معصم اليد يشتبه في كونها كسرا أو التواء حادا.

وخلف الحادث استنفارا في صفوف المواطنين والتجار المتواجدين بعين المكان، حيث سارع عدد منهم إلى تقديم المساعدة الأولية للمصابة والعمل على تهدئتها في انتظار وصول عناصر الوقاية المدنية، التي تدخلت لنقلها من موقع الحادث في ظروف آمنة.

وجرى توجيه السائحة إلى المستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، حيث خضعت للفحوصات الطبية والإشعاعية الضرورية من أجل تحديد طبيعة الإصابة وتلقي العلاجات المناسبة وفق حالتها الصحية.

وأعاد هذا الحادث إلى الواجهة سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها المدينة العتيقة خلال فترات سابقة، والتي طالت زوارا وسكانا على حد سواء، بسبب بعض الاختلالات المرتبطة بأرضية الأزقة والممرات. ويعتبر عدد من الفاعلين المحليين أن هذه الوضعية تستوجب تدخلا عاجلا للحفاظ على سلامة المارة وصون صورة المدينة باعتبارها واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.

وفي هذا الإطار، تتواصل الدعوات الموجهة إلى الجهات المختصة والمجالس المنتخبة من أجل إطلاق أشغال صيانة شاملة للممرات المتضررة، وإعادة تثبيت الأحجار المرصوفة ومعالجة الحفر والتشققات والانحدارات التي تعيق حركة المشاة، إلى جانب تحسين الإنارة ببعض الأزقة الضيقة وتعزيز مراقبة جودة الأشغال المنجزة، بما يضمن استدامة هذا الموروث العمراني والتاريخي ويحافظ على أمن وراحة الزوار والسكان.

شارك المقال شارك غرد إرسال