اندلع حريق داخل مكتب استخلاص الرسوم الجبائية المعروف محليا ب”الصنك” بالسوق الأسبوعي “خميس شيشاوة”، ما استنفر مختلف السلطات والمصالح المختصة التي انتقلت إلى عين المكان فور تلقيها إشعارا بالواقعة، وسط حالة من القلق في محيط السوق.
وخلف الحريق خسائر مادية همت المكتب والتجهيزات الموجودة بداخله، دون أن يسجل الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح، وذلك بفضل سرعة التدخل التي حالت دون تفاقم الوضع أو امتداد النيران إلى المرافق والمحلات التجارية المجاورة داخل السوق الأسبوعي.
وسارعت عناصر الوقاية المدنية إلى مباشرة عمليات الإطفاء، مدعومة بالسلطات المحلية ومصالح الأمن الوطني، حيث تمكنت من السيطرة على ألسنة اللهب وإخمادها في وقت وجيز، الأمر الذي ساهم في الحد من حجم الأضرار وحماية باقي فضاءات السوق من خطر انتشار الحريق.
وبالتوازي مع عمليات الإخماد، باشرت المصالح الأمنية تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الوقوف على الأسباب والظروف التي أدت إلى اندلاع الحريق. وتشمل الأبحاث جميع الفرضيات الممكنة، سواء تعلق الأمر بعطب أو تماس كهربائي، أو حادث عرضي، أو فعل إجرامي متعمد، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج المعاينات التقنية والخبرات التي تنجزها الجهات المختصة.