استقطب المنتخب الوطني المغربي موجة واسعة من التعاطف والدعم داخل المكسيك، قبل مواجهته المرتقبة أمام منتخب هولندا في دور ال32 من نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تحولت جماهير البلد المضيف إلى أحد أبرز المساندين ل”أسود الأطلس” على منصات التواصل الاجتماعي.
وشهدت الصفحات المكسيكية ذات المتابعة الكبيرة تفاعلا لافتا مع المنتخب المغربي، حيث أطلق آلاف المشجعين رسائل ترحيب وتشجيع، مؤكدين استعدادهم للوقوف إلى جانب العناصر الوطنية خلال المباراة التي ستحتضنها مدينة مونتيري. وأكد عدد كبير من المتابعين أن المنتخب المغربي أصبح يحظى بشعبية استثنائية في المكسيك، في مشهد يعكس حجم الاحترام الذي اكتسبه خلال مشاركاته الأخيرة.
وجاء هذا التعاطف الواسع بعد الموقف الذي عبر عنه قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي خلال ندوة صحافية، عندما دافع عن حق أحد الصحافيين المكسيكيين في طرح سؤاله باللغة الإسبانية، وهو التصرف الذي لقي إشادة كبيرة من وسائل الإعلام والجماهير المكسيكية، واعتبر دليلا على الاحترام والتقدير الذي يكنه اللاعب للثقافات المختلفة.
وسرعان ما انتشرت تصريحات حكيمي على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى حديث الجماهير المكسيكية التي عبرت عن إعجابها بشخصيته وموقفه، مؤكدة أنها ستستقبله بحفاوة كبيرة وستدعمه في كل لمسة للكرة خلال المواجهة المقبلة.
وأكد العديد من المشجعين المكسيكيين أنهم سيحضرون المباراة وهم يرفعون أعلام المغرب إلى جانب أعلام المكسيك، في رسالة تضامن واضحة مع المنتخب الوطني، كما تعهدوا بمساندة “أسود الأطلس” من المدرجات وترديد الهتافات التشجيعية طوال أطوار اللقاء.
كما امتلأت منصات التواصل بتعليقات تتمنى للمغرب مواصلة مشواره الناجح في البطولة، معتبرة أن المنتخب المغربي يستحق الذهاب بعيدا في المنافسة، في ظل المستويات القوية التي قدمها لاعبوه والروح الرياضية التي أظهروها داخل وخارج أرضية الملعب، وهو ما ساهم في كسب احترام وإعجاب جماهير من مختلف الجنسيات.