شهد محيط مطار الشريف الإدريسي بمدينة الحسيمة حادثا جويا مأساويا، عقب سقوط طائرة خفيفة خاصة بالقرب من السور الخارجي للمطار، في واقعة خلفت حالة من الاستنفار والقلق في المنطقة. وأسفر الحادث عن مصرع شخصين كانا على متن الطائرة في عين المكان، نتيجة قوة الاصطدام المباشر.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الطائرة كانت قد أقلعت من المطار نفسه قبل أن تتعرض لخلل مفاجئ بعد دقائق قليلة من التحليق، لتنتهي رحلتها بسقوط درامي ما تزال أسبابه مجهولة إلى حدود الساعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التقنية الجارية.
وتفيد مصادر متطابقة بأن الضحيتين يحملان الجنسية الفرنسية، ويرجح أنهما زوجان كانا في رحلة خاصة، حيث يجري التحقق رسميا من هويتهما وظروف الرحلة من طرف الجهات المختصة المعنية بالحادث.
وفور وقوع الحادث، هرعت مختلف السلطات إلى مكان الواقعة، حيث تم استنفار عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية، إلى جانب فرق الإسعاف، من أجل تأمين محيط الحادث والتعامل مع تداعياته.
وقد باشرت المصالح المختصة عمليات دقيقة لجمع حطام الطائرة وفحص المعطيات التقنية المتوفرة، في محاولة لكشف الأسباب الحقيقية التي أدت إلى هذا السقوط المفاجئ الذي وقع مباشرة بعد الإقلاع.
كما جرى نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالحسيمة، قصد إخضاعهما للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها، بينما تتواصل التحقيقات تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد جميع الملابسات.