ترند “تيك توك” يرفع الطلب على السردين المغربي ويحدث اضطرابا في الأسواق
شهد السردين المغربي خلال الأيام الأخيرة إقبالا غير مسبوق، بعدما تحول إلى موضوع رائج على منصة “تيك توك” عبر وصفات وتحديات غذائية انتشرت بشكل واسع وحققت ملايين المشاهدات داخل المغرب وخارجه، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الطلب عليه بشكل مفاجئ.
وقد انعكس هذا الإقبال المتزايد مباشرة على توفر المنتج في الأسواق، حيث اشتكى عدد من المستهلكين من غياب علب السردين المعلب من رفوف العديد من المتاجر الكبرى والمتوسطة، في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن موعد عودة التزويد إلى مستواه الطبيعي، ما دفع بعض الزبناء إلى اقتناء كميات أكبر من المعتاد خوفا من نفاده مجددا.
ورغم أن السردين يعد من المواد الغذائية الأساسية في المائدة المغربية منذ سنوات طويلة، نظرا لثمنه المناسب وقيمته الغذائية العالية، فإن انتشار محتوى “تيك توك” ساهم في رفع مستوى الطلب عليه بشكل غير مسبوق، خاصة بعد تداول وصفات مبتكرة لاقت تفاعلا واسعا على المنصات الرقمية.
وفي المقابل، ساهم تراجع كميات الصيد البحري وتباطؤ التفريغ في الموانئ المغربية، بالتزامن مع هذا الضغط الاستهلاكي المتزايد، في تفاقم حالة النقص التي تعرفها بعض الأسواق، مما أثر على وفرة هذا المنتوج واسع الاستهلاك داخل البلاد.
ويذكر أن المغرب يعد من أبرز المنتجين العالميين للسردين، حيث يحتل مكانة متقدمة في سوق مصبرات الأسماك على الصعيد الدولي، ما يجعل السردين المغربي منتوجا مطلوبا بقوة في الأسواق المحلية والعالمية على حد سواء.