شريط الاخبار

حادث مأساوي بمراكش ينهي حياة طفل بعد اصطدامه بسيارتين

خيمت أجواء من الحزن والأسى على أحد أحياء مدينة مراكش بعد مصرع طفل لا يتجاوز عمره ثماني سنوات إثر حادثة سير مروعة وقعت بمنطقة الضحى بالقرب من مقهى “أبواب أطلس”، في واقعة خلفت صدمة كبيرة بين أفراد أسرته وسكان المنطقة.

وبحسب المعطيات الأولية، فإن الطفل كان بصدد عبور الطريق قبل أن تباغته سيارة وتصدمه بقوة، ليتسبب عنف الاصطدام في قذفه إلى الجهة المقابلة من الطريق، حيث تعرض لصدمة ثانية من طرف مركبة كانت تسير في الاتجاه المعاكس. وأسفرت الحادثة عن إصابات بليغة لم تمهله طويلا، إذ فارق الحياة في عين المكان رغم خطورة الوضع وسرعة تدخل المصالح المختصة.

وعقب وقوع الحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، حيث تم تأمين محيط الحادث وتنظيم حركة السير لتفادي أي اضطرابات إضافية، فيما جرى نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها.

وفي السياق ذاته، فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، من أجل الكشف عن جميع الملابسات والظروف التي أحاطت بالحادث، والاستماع إلى مختلف الأطراف المعنية، مع تحديد المسؤوليات القانونية بناء على نتائج البحث والخبرات المنجزة.

وأعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تعزيز إجراءات السلامة الطرقية داخل الأحياء السكنية، خاصة تلك التي تعرف حركة مكثفة للأطفال والراجلين، من خلال تشديد المراقبة، وإحداث المزيد من ممرات العبور، ووضع مخفضات السرعة والعلامات التشويرية، بما يساهم في الحد من الحوادث المأساوية وحماية أرواح مستعملي الطريق.

شارك المقال شارك غرد إرسال