واصل مدرب المنتخب السنغالي، بابي ثياو، إثارة الجدل بسبب تصريحاته المتعلقة بمسار المنتخبات الإفريقية في نهائيات كأس العالم، بعدما تحدث عن تطور كرة القدم في القارة السمراء دون الإشارة بشكل مباشر إلى الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في المنافسة العالمية.
وخلال حديثه عن الحضور الإفريقي في المحافل الدولية، أكد المدرب السنغالي أن منتخبات القارة أصبحت أكثر قوة وتنافسية، وأنها باتت تحظى باحترام أكبر من طرف كبار منتخبات العالم، مشيرا إلى أن كرة القدم الإفريقية قطعت أشواطا مهمة خلال السنوات الأخيرة.
ورغم تطرقه إلى أفضل النتائج التي حققتها المنتخبات الإفريقية في تاريخ المونديال، فقد تجنب ثياو ذكر اسم المنتخب المغربي، مكتفيا بالإشارة إلى وصول منتخب إفريقي إلى دور متقدم في النسخة السابقة من البطولة، في موقف اعتبره متابعون تجاهلا لإنجاز أسود الأطلس الذي شكل محطة بارزة في تاريخ كرة القدم الإفريقية.
وقال مدرب السنغال إن القارة الإفريقية لم يسبق لها التتويج بلقب كأس العالم، لكنه شدد على أن المنتخبات الإفريقية أثبتت قدرتها على مقارعة كبار العالم، مستحضرا وصول السنغال إلى دور الثمانية سابقا، إلى جانب إنجاز منتخب إفريقي آخر بلغ نصف النهائي في النسخة الماضية من المسابقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق حديث واسع حول تطور مستوى المنتخبات الإفريقية وقدرتها على المنافسة في أعلى المستويات، خاصة بعد النتائج التي عززت حضور القارة في الساحة الكروية الدولية، وجعلت العديد من المنتخبات العالمية تعيد حساباتها عند مواجهتها.
وكان المنتخب السنغالي قد أنهى مشواره في المنافسة العالمية بعد خسارته أمام المنتخب الفرنسي، في مباراة شهدت تفوقا واضحا للمنتخب الأوروبي وتألق نجمه كيليان مبابي الذي كان أحد أبرز عناصر اللقاء.