شريط الاخبار

نتائج باهرة في جهة مراكش آسفي: تفوق لافت للتلاميذ ونسبة نجاح مشجعة في امتحانات البكالوريا

أعلنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي عن تسجيل حصيلة إيجابية في نتائج الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا، حيث تمكن عشرات الآلاف من المترشحين الممدرسين في القطاعين العمومي والخصوصي من اجتياز هذا الاستحقاق بنجاح، في مؤشر يعكس الجهود المبذولة داخل المنظومة التربوية بالجهة.

وقد بلغ العدد الإجمالي للناجحين من فئة الممدرسين أزيد من 33 ألف مترشح ومترشحة، مع تسجيل نسبة نجاح عامة قاربت 69 في المائة، وسط تفوق ملحوظ للإناث اللائي حققن نسبة نجاح تفوق 72 في المائة، وهو ما يعكس تحسنا مستمرا في مؤشرات التحصيل الدراسي لدى التلميذات.

أما بخصوص المترشحين الأحرار، فقد تمكن عدد محدود منهم من اجتياز الامتحان بنجاح، بنسبة نجاح أقل مقارنة بالممدرسين، ما يبرز الفوارق القائمة بين الفئتين من حيث الاستعداد الأكاديمي ومواكبة التحصيل الدراسي.

وعلى مستوى الشعب والتخصصات، فقد حقق قطب الآداب والتعليم الأصيل نتائج متميزة، حيث سجل نسب نجاح مرتفعة تجاوزت 78 في المائة، في حين سجل القطب العلمي والتقني والمهني نسبا أقل نسبيا لكنها ظلت مستقرة ومشجعة، مع تخرج أكثر من 21 ألف ناجح في هذا المسار.

كما كشفت المعطيات الإحصائية عن حصول عدد مهم من الناجحين على ميزات دراسية متفاوتة، إذ تمكن الآلاف من التلاميذ من نيل ميزة “مستحسن” و“حسن”، إضافة إلى عدد معتبر حصل على ميزة “حسن جدا”، ما يعكس جودة النتائج المحققة وتفوق نخبة من التلاميذ.

وسجلت الجهة أعلى معدل عام لدى تلميذة تنتمي إلى مسلك العلوم الفيزيائية بخيار فرنسية، بعد حصولها على معدل مرتفع مكنها من تصدر الترتيب الجهوي، في إنجاز يعكس مستوى التميز الفردي داخل المؤسسات التعليمية.

وفي سياق متصل، من المرتقب أن يخوض آلاف المترشحين الدورة الاستدراكية خلال الأيام المقبلة، على أن يتم الإعلان عن نتائجها لاحقا، ما يفتح المجال أمام فرص إضافية للنجاح أمام من لم يسعفهم الحظ في الدورة الأولى.

وختمت الأكاديمية إشادتها بالمجهودات الكبيرة التي بذلتها الأطر التربوية والإدارية، إلى جانب تعاون جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، والدعم الذي وفرته مختلف السلطات والشركاء، والذي ساهم في إنجاح هذا الموعد التربوي الوطني في أفضل الظروف.

شارك المقال شارك غرد إرسال